فصل في رؤيا الجبهة

رؤيا الجبهة
وأما الجبهة فهي زين الإنسان ودينه، فمن رأى فيها حسناً وجمالاً أو ما يحصل له نتيجة فتأويله في ذلك، وإن رأى بخلافه فتعبيره ضده، وربما دلت الجبهة على الصلاة والسجود.
وقال ابن سيرين: الجبهة قدر وجاه لأنها موضع السجود، وربما دلت على الولد.
ومن رأى: أن في جبهته أثر السجود فإنه يدل على زيادة في دينه وتقواه وانتشاره بين الناس. وقيل من رأى أنه أصيب بجبهته فإنه يحصل له من رجل سيئ ما يكره، وربما يكون نقص ماله.
ومن رأى: في جبهته جراحة أو قرحة أو ما ينكر مثله في اليقظة فإنه ينقر في صلاته ولا يتم سجوده ويقابل بكلام سمج.
ومن رأى: أن لون جبهته ما يكره نبته فإنه يصير مديوناً فإن تغير لونها بعد النبت أوفى تلك الديون.
ومن رأى: أن جبهته عرضت فإنه يدل على اتساع المعيشة وزيادة القدر والجاه.
ومن رأى: خطاً على جبينه، فإن كان ملوناً دل على حصول ولد يحصل به منفعة.
ومن رأى: على جبهته آية رحمة فيدل على حصول الخير ويرزق الشهادة، وإن كانت آية عذاب فتعبيره ضد ذلك.
وبالمجمل فإن رؤيا الجبهة تؤول على ستة أوجه: جاه وقدر وعز وعلو منزلة ومعيشة ورياسة وجود.

تفسير منام فصل في الجبهة في رؤيا شعر الإنسان وأعضائه واللحية والجلود ونحوه
للعوده لفهرس تفسير الأحلام لإبن شاهين


شاهد المزيد ..
تعليقات (0)


غير متصل بالإنترنت !