ﻭﻗـﺎﻝ ﺃﺑـﻮ ﺃﺳـﺎﻣﺔ ﻋـﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﻗﺎﻝ

[ 4479 ] ﻭﻗـﺎﻝ ﺃﺑـﻮ ﺃﺳـﺎﻣﺔ ﻋـﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﻗﺎﻝ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻗﺎﻟـﺖ ﻟﻤـﺎ ﺫﻛـﺮ ﻣـﻦ ﺷـﺄﻧﻲ ﺍﻟـﺬﻱ ﺫﻛـﺮ ﻭﻣـﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺑﻪ ﻗﺎﻡ ﺭﺳﻮﻝ الله ﺻﻠﻰ الله ﻋﻠـﻴﻪ ﻭﺳـﻠﻢ ﻓﻲ ﺧﻄﻴﺒﺎ ﻓﺘﺸﻬﺪ ﻓﺤﻤﺪ الله ﻭﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﺃﻫﻠﻪ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺃﻣﺎ ﺑﻌـﺪ ﺃﺷـﻴﺮﻭﺍ ﻋﻠـﻲ ﻓـﻲ ﺃﻧـﺎﺱ ﺃﺑـﻨﻮﺍ ﺃﻫﻠـﻲ ﻭﺍﻳـﻢ الله ﻣـﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻲ ﻣﻦ ﺳـﻮء ﻭﺃﺑﻨﻮﻫﻢ ﺑﻤﻦ ﻭالله ﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺳﻮء ﻗﻂ ﻭﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﺑﻴﺘﻲ ﻗﻂ ﺇﻻ ﻭﺃﻧﺎ ﺣﺎﺿـﺮ ﻭﻻ ﻏـﺒﺖ ﻓـﻲ ﺳـﻔﺮ ﺇﻻ ﻏـﺎﺏ ﻣﻌﻲ ﻓﻘﺎﻡ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﺋﺬﻥ ﻟﻲ ﻳﺎ ﺭﺳـﻮﻝ الله ﺃﻥ ﻧـﻀﺮﺏ ﺃﻋـﻨﺎﻗﻬﻢ ﻭﻗـﺎﻡ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺍﻟﺨﺰﺭﺝ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﻡ ﺣﺴﺎﻥ ﺑﻦ ﺛﺎﺑـﺖ ﻣﻦ ﺭﻫﻂ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻘﺎﻝ ﻛﺬﺑﺖ ﺃﻣﺎ ﻭالله ﺃﻥ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺱ ﻣﺎ ﺃﺣﺒﺒﺖ ﺃﻥ ﺗـﻀﺮﺏ ﺃﻋﻨﺎﻗﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻛﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻭﺱ ﻭﺍﻟﺨﺰﺭﺝ ﺷﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻤـﺖ ﻓﻠﻤـﺎ ﻛـﺎﻥ ﻣـﺴﺎء ﺫﻟـﻚ ﺍﻟـﻴﻮﻡ ﺧـﺮﺟﺖ ﻟـﺒﻌﺾ ﺣﺎﺟﺘﻲ ﻭﻣﻌﻲ ﺃﻡ ﻣﺴﻄﺢ ﻓﻌﺜـﺮﺕ ﻭﻗﺎﻟـﺖ ﺗﻌـﺲ ﻣـﺴﻄﺢ ﻓﻘﻠـﺖ ﺃﻱ ﺃﻡ ﺗـﺴﺒﻴﻦ ﺍﺑـﻨﻚ ﻭﺳـﻜﺘﺖ ﺛـﻢ ﻋﺜـﺮﺕ ﺍﻟﺜﺎﻧـﻴﺔ ﻓﻘﺎﻟـﺖ ﺗﻌـﺲ ﻣـﺴﻄﺢ ﻓﻘﻠـﺖ ﻟﻬـﺎ ﺗـﺴﺒﻴﻦ ﺍﺑـﻨﻚ ﺛﻢ ﻋﺜﺮﺕ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺗﻌـﺲ ﻣـﺴﻄﺢ ﻓﺎﻧﺘﻬـﺮﺗﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟـﺖ ﻭالله ﻣـﺎ ﺃﺳـﺒﻪ ﺇﻻ ﻓـﻴﻚ ﻓﻘﻠـﺖ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺷﺄﻧﻲ ﻗﺎﻟـﺖ ﻓﺒﻘﺮﺕ ﻟﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻘﻠﺖ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻗﺎﻟﺖ ﻧﻌﻢ ﻭالله ﻓﺮﺟﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻲ ﻛـﺄﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺮﺟﺖ ﻟﻪ ﻻ ﺃﺟﺪ ﻣﻨﻪ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﻻ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﻭﻋﻜﺖ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﺮﺳﻮﻝ الله ﺻﻠﻰ الله ﻋﻠـﻴﻪ ﻭﺳـﻠﻢ ﺃﺭﺳـﻠﻨﻲ ﺇﻟـﻰ ﺑـﻴﺖ ﺃﺑـﻲ ﻓﺄﺭﺳـﻞ ﻣﻌـﻲ ﺍﻟﻐـﻼﻡ ﻓـﺪﺧﻠﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻓـﻮﺟﺪﺕ ﺃﻡ ﺭﻭﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﻞ ﻭﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻣﻲ ﻣﺎ ﺟﺎء ﺑﻚ ﻳﺎ ﺑﻨـﻴﺔ ﻓﺄﺧﺒـﺮﺗﻬﺎ ﻭﺫﻛﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺇﺫﺍ ﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺑﻠﻎ ﻣﻨﻲ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻳـﺎ ﺑﻨـﻴﺔ ﺧﻔـﻀﻲ ﻋﻠـﻴﻚ ﺍﻟـﺸﺄﻥ ﻓﺈﻧـﻪ ﻭالله ﻟﻘﻠﻤـﺎ ﻛﺎﻧـﺖ ﺍﻣـﺮﺃﺓ ﺣـﺴﻨﺎء ﻋﻨﺪ ﺭﺟﻞ ﻳﺤـﺒﻬﺎ ﻟﻬـﺎ ﺿـﺮﺍﺋﺮ ﺇﻻ ﺣﺴﺪﻧﻬﺎ ﻭﻗﻴﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺇﺫﺍ ﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﺑﻠﻎ ﻣﻨﻲ ﻗﻠﺖ ﻭﻗـﺪ ﻋﻠـﻢ ﺑـﻪ ﺃﺑـﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻧﻌﻢ ﻗﻠﺖ ﻭﺭﺳﻮﻝ الله ﺻﻠﻰ الله ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻧﻌﻢ ﻭﺭﺳـﻮﻝ الله ﺻـﻠﻰ الله ﻋﻠـﻴﻪ ﻭﺳـﻠﻢ ﻓﺎﺳـﺘﻌﺒﺮﺕ ﻭﺑﻜـﻴﺖ ﻓـﺴﻤﻊ ﺃﺑـﻮ ﺑﻜﺮ ﺻﻮﺗﻲ ﻭﻫـﻮ ﻓـﻮﻕ ﺍﻟﺒـﻴﺖ ﻳﻘـﺮﺃ ﻓﻨـﺰﻝ ﻓﻘـﺎﻝ ﻷﻣـﻲ ﻣـﺎ ﺷـﺄﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟـﺖ ﺑﻠﻐﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮ ﻣﻦ ﺷـﺄﻧﻬﺎ ﻓﻔﺎﺿـﺖ ﻋﻴـﻨﺎﻩ ﻗـﺎﻝ ﺃﻗﺴﻤﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻱ ﺑﻨﻴﺔ ﺇﻻ ﺭﺟﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻚ ﻓﺮﺟﻌﺖ ﻭﻟﻘـﺪ ﺟـﺎء ﺭﺳـﻮﻝ الله ﺻﻠﻰ الله ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻴﺘﻲ ﻓﺴﺄﻝ ﻋﻨﻲ ﺧﺎﺩﻣﺘﻲ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻻ ﻭالله ﻣـﺎ ﻋﻠﻤـﺖ ﻋﻠـﻴﻬﺎ ﻋﻴـﺒﺎ ﺇﻻ ﺃﻧﻬـﺎ ﻛﺎﻧـﺖ ﺗـﺮﻗﺪ ﺣﺘـﻰ ﺗـﺪﺧﻞ ﺍﻟـﺸﺎﺓ ﻓـﺘﺄﻛﻞ ﺧﻤﻴـﺮﻫﺎ ﺃﻭ ﻋﺠﻴـﻨﻬﺎ ﻭﺍﻧﺘﻬـﺮﻫﺎ ﺑﻌـﺾ ﺃﺻـﺤﺎﺑﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﺻﺪﻗﻲ ﺭﺳﻮﻝ الله ﺻﻠﻰ الله ﻋﻠـﻴﻪ ﻭﺳـﻠﻢ ﺣﺘـﻰ ﺃﺳـﻘﻄﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﺑﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺳﺒﺤﺎﻥ الله ﻭالله ﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﻣـﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﺼﺎﺋﻎ ﻋﻠﻰ ﺗﺒﺮ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﺑﻠﻎ ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻴﻞ ﻟﻪ ﻓﻘـﺎﻝ ﺳـﺒﺤﺎﻥ الله ﻭالله ﻣـﺎ ﻛـﺸﻔﺖ ﻛـﻨﻒ ﺃﻧﺜـﻰ ﻗﻂ ﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﻘﺘﻞ ﺷﻬﻴﺪﺍ ﻓـﻲ ﺳـﺒﻴﻞ الله ﻗﺎﻟـﺖ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺃﺑﻮﺍﻱ ﻋﻨﺪﻱ ﻓﻠﻢ ﻳﺰﺍﻻ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻲ ﺭﺳﻮﻝ الله ﺻـﻠﻰ الله ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻗﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺛﻢ ﺩﺧﻞ ﻭﻗﺪ ﺍﻛﺘﻨﻔﻨﻲ ﺃﺑﻮﺍﻱ ﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨﻲ ﻭﻋـﻦ ﺷـﻤﺎﻟﻲ ﻓﺤﻤـﺪ الله ﻭﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﺎ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻗﺎﺭﻓﺖ ﺳـﻮءﺍ ﺃﻭ ﻇﻠﻤـﺖ ﻓﺘﻮﺑﻲ ﺇﻟﻰ الله ﻓﺈﻥ الله ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻗﺪ ﺟﺎءﺕ ﺍﻣـﺮﺃﺓ ﻣـﻦ ﺍﻷﻧـﺼﺎﺭ ﻓﻬـﻲ ﺟﺎﻟـﺴﺔ ﺑﺎﻟـﺒﺎﺏ ﻓﻘﻠـﺖ ﺃﻻ ﺗﺴﺘﺤﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﻥ ﺗﺬﻛـﺮ ﺷـﻴﺌﺎ ﻓـﻮﻋﻆ ﺭﺳـﻮﻝ الله ﺻـﻠﻰ الله ﻋﻠـﻴﻪ ﻭﺳـﻠﻢ ﻓﺎﻟـﺘﻔﺖ ﺇﻟـﻰ ﺃﺑﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﺃﺟـﺒﻪ ﻗـﺎﻝ ﻓﻤـﺎﺫﺍ ﺃﻗﻮﻝ ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﺃﺟﻴﺒﻴﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻗﻮﻝ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻠﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺠﻴـﺒﺎﻩ ﺗـﺸﻬﺪﺕ ﻓﺤﻤـﺪﺕ الله ﻭﺃﺛﻨـﻴﺖ ﻋﻠـﻴﻪ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﺃﻫﻠﻪ ﺛﻢ ﻗﻠﺖ ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﻮالله ﻟـﺌﻦ ﻗﻠـﺖ ﻟﻜـﻢ ﺇﻧـﻲ ﻟـﻢ ﺃﻓﻌـﻞ ﻭالله ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻳﺸﻬﺪ ﺇﻧﻲ ﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﻣﺎ ﺫﺍﻙ ﺑﻨﺎﻓﻌﻲ ﻋـﻨﺪﻛﻢ ﻟﻘـﺪ ﺗﻜﻠﻤـﺘﻢ ﺑﻪ ﻭﺃﺷﺮﺑﺘﻪ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ﻭﺇﻥ ﻗﻠﺖ ﺇﻧﻲ ﻓﻌﻠﺖ ﻭالله ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﻓﻌـﻞ ﻟـﺘﻘﻮﻟﻦ ﻗـﺪ ﺑـﺎءﺕ ﺑـﻪ ﻋﻠـﻰ ﻧﻔـﺴﻬﺎ ﻭﺇﻧـﻲ ﻭالله ﻣـﺎ ﺃﺟـﺪ ﻟـﻲ ﻭﻟﻜـﻢ ﻣـﺜﻼ ﻭﺍﻟﺘﻤـﺴﺖ ﺍﺳـﻢ ﻳﻌﻘـﻮﺏ ﻓﻠـﻢ ﺃﻗـﺪﺭ ﻋﻠـﻴﻪ ﺇﻻ ﺃﺑﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻝ { ﻓﺼﺒﺮ ﺟﻤﻴﻞ ﻭالله ﺍﻟﻤـﺴﺘﻌﺎﻥ ﻋﻠـﻰ ﻣـﺎ ﺗـﺼﻔﻮﻥ } ﻭﺃﻧـﺰﻝ ﻋﻠـﻰ ﺭﺳـﻮﻝ الله ﺻـﻠﻰ الله ﻋﻠـﻴﻪ ﻭﺳـﻠﻢ ﻣـﻦ ﺳـﺎﻋﺘﻪ ﻓـﺴﻜﺘﻨﺎ ﻓـﺮﻓﻊ ﻋـﻨﻪ ﻭﺇﻧـﻲ ﻷﺗﺒـﻴﻦ ﺍﻟـﺴﺮﻭﺭ ﻓـﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻤـﺴﺢ ﺟﺒﻴـﻨﻪ ﻭﻳﻘـﻮﻝ ﺃﺑـﺸﺮﻱ ﻳـﺎ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﻘﺪ ﺃﻧﺰﻝ الله ﺑﺮﺍءﺗﻚ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺷﺪ ﻣـﺎ ﻛـﻨﺖ ﻏﻀﺒﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﺃﺑﻮﺍﻱ ﻗﻮﻣﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻘﻠﺖ ﻭالله ﻻ ﺃﻗﻮﻡ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻻ ﺃﺣﻤﺪﻩ ﻭﻻ ﺃﺣﻤـﺪﻛﻤﺎ ﻭﻟﻜـﻦ ﺍﺣﻤـﺪ الله ﺍﻟـﺬﻱ ﺃﻧـﺰﻝ ﺑﺮﺍءﺗـﻲ ﻟﻘـﺪ ﺳﻤﻌﺘﻤﻮﻩ ﻓﻤﺎ ﺃﻧﻜﺮﺗﻤﻮﻩ ﻭﻻ ﻏﻴﺮﺗﻤﻮﻩ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻣﺎ ﺯﻳﻨﺐ ﺑﻨﺖ ﺟﺤﺶ ﻓﻌﺼﻤﻬﺎ الله ﺑﺪﻳﻨﻬﺎ ﻓﻠﻢ ﺗﻘﻞ ﺇﻻ ﺧﻴـﺮﺍ ﻭﺃﻣـﺎ ﺃﺧـﺘﻬﺎ ﺣﻤـﻨﺔ ﻓﻬﻠﻜـﺖ ﻓـﻴﻤﻦ ﻫﻠـﻚ ﻭﻛـﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻓﻴﻪ ﻣﺴﻄﺢ ﻭﺣـﺴﺎﻥ ﺑـﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻖ ﻋﺒﺪ الله ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﻮﺷﻴﻪ ﻭﻳﺠﻤﻌﻪ ﻭﻫـﻮ ﺍﻟـﺬﻱ ﺗﻮﻟﻰ ﻛﺒﺮﻩ ﻣﻨﻬﻢ ﻫﻮ ﻭﺣﻤﻨﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻓﺤﻠﻒ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻨﻔﻊ ﻣﺴﻄﺤﺎ ﺑـﻨﺎﻓﻌﺔ ﺃﺑـﺪﺍ ﻓﺄﻧـﺰﻝ الله ﻋـﺰ ﻭﺟـﻞ { ﻭﻻ ﻳﺄﺗـﻞ ﺃﻭﻟـﻮ ﺍﻟﻔـﻀﻞ ﻣـﻨﻜﻢ } ﺇﻟـﻰ ﺁﺧﺮ ﺍﻵﻳﺔ ﻳﻌﻨـﻲ ﺃﺑـﺎ ﺑﻜـﺮ { ﻭﺍﻟـﺴﻌﺔ ﺃﻥ ﻳﺆﺗـﻮﺍ ﺃﻭﻟـﻲ ﺍﻟﻘﺮﺑﻰ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ } ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺴﻄﺤﺎ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺇﻟـﻰ ﻗـﻮﻟﻪ { ﺃﻻ ﺗﺤـﺒﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﻐﻔـﺮ الله ﻟﻜـﻢ ﻭالله ﻏﻔـﻮﺭ ﺭﺣـﻴﻢ } ﺑﻠﻰ ﻭالله ﻳﺎ ﺭﺑﻨﺎ ﺇﻧﺎ ﻟﻨﺤﺐ ﺃﻥ ﺗﻐﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﻭﻋﺎﺩ ﻟﻪ ﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻨﻊ

للعوده لفهرس صحيح البخاري


شاهد المزيد ..
تعليقات (0)


غير متصل بالإنترنت !